اصبح وضع العمالة بشركات البترول المصرية فى غاية الغرابة حيث اصبحات شركات الخدمات تفوق الشركات المنتجة والعمالة فى مجال الطاقة وهو ما يؤدى بالتالى الى اما هجرة للعقول المصرية اليها او الى دول الخليج بما فيها من مجالات جذب مختلفة.
ونتيجة لتلك السياسة اصبحنا نرى العديد من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات بمكان العمل وهذا بالتالى يعطى مظهر الفرقاء امام الشركات الاجنبية والتى بالتالى يتم التاثير على سياستها العاملة.
بالاضافة الى ماسبق، فان مظاهر الصرف ببذخ على الحفلات الداخلية والرحلات لعلية المسئولين بشركات البترول تثير حالة من التعجب حول كيفية التفرقة بين العاملين واعطاء مميزات لطبقة غير الاخرى
ارجو من الجهات المسئولة البدء فى عمل مسح شامل على مصروفات الشركات العاملة فى مجال استخراج الطاقة ومراجعة السيد الوزير لسياستة الغريبة فى التعامل مع شركات البترول المنتجة لسد الفجوة الظاهرة.
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق